شـــاهــــد الـــفــيـــديــــو
![]() |
هذة العروسة أبكت جميع الحاضرين يوم عرسها في مشهد لا ينسى
سيدة توفى زوجها وترك لها فتاة صغيرة في غاية الجمال والرقة تعلقت بها ولم تفكر في الزواج من أي شخص أخر وقررت أن تعيش لتربية الفتاة حتى تحصل على شهادة عالية تضمن لها مستقبلها وتحلم بيوم زفافها وهي ترتدي الفستان الأبيض وتراها وهي تدخل منزلها الجديد مع زوج تحبة وفعلا نجحت الفتاة وحصلت على كلية الهندسة وتقدم لها زميلها التى كانت بينهم قصة حب طويلة أيام الجامعة ورأت الأم أنة عريس مناسب وبعد الإنتهاء من تفاصيل التجهيز للعروس و المنزل الجديد كانت الأم في غاية السعادة وهى تحضر جهاز بنتها لأنها تنتظر هذا اليوم بعد عناء ومشقة وتضحية وسنين من الجهد والعطاء وتبذل كل مافى وسعها حتى تراها تزف بالفستان الأبيض وحين اقترب ميعاد العرس بأسبوعين إذا بالأم أن تشعر بألم مفاجئ.
و بعد ذهابها الى المشفى والكشف عليها تكتشف الأسرة أن الأم مصابة بسرطان في الرئة لينزل الخبر علي مسامعهم كالرعد وتمر الأيام بسرعة علي العروس و لكن كأنه دهر للأم فهي لا تعلم متي هي نهاية عمرها و تخاف أن تتسبب في إلغاء زفاف إبنتها فتدعي ربها يوميا أن يبقي لها عمر تري إبنتها و هي عروس.
وفى يوم الزفاف ساءت حالة الام ونقلت الى المستشفى مع توصيتها أن يتم كل شىء كما هو وصارت الحفلة ومضى بعض الوقت والعروس تحاول أن تعمل بوصية أمها ولكن كيف تفرح وأمها هناك ترقد فى المستشفى وفجاة من دون سابق انذار وجد المعازيم و كل من حضر الزفاف.
أن العروس تتجة مسرعة إلي الباب لا تشعر بثقل فستانها ولا بطرحتها التي تجر خلفها لتلفت نظر كل من في القاعة و أسرعوا خلفها ليجدوا أنها تذهب إلي شخص واقف علي باب القاعة تحتضنه و تبوسه ليتفاجئ الجميع أنها أمها ضربت بكلام الأطباء في الحائط و ذهبت لتري إبنتها في يوم عرسها و تشاركها فرحتها فلم تستطيع العروس أن تحتبس دموعها لتبكي بشده و تحتضن أمها لمده وأخد الجميع يبكي معها.
وبعد أن دخل الوقت في منتصف الليل وإذا بالأم أن تقابل ربها ليكن أخر كلمة لإبنتها الحمد لله تمنيت أن أراكي في عرسك و ربنا حقق أمنياتي وأراد أن لايحزني فهكذا هي الأم تفرح لفرح أبنائها وتضحي من أجلهم حتي إذا كانت تلك التضحية ستقتلها فهي لن تتردد لحظة لفعلها اللهم أغفر لامي وارحمها وافسح نزلها ولايحرمكم من أمهاتكم جميعا
شـــاهــــد الـــفــيـــديــــو


0 التعليقات
إرسال تعليق